في أمسية كروية مرتقبة، يحل النادي الأهلي ضيفًا ثقيلًا على فريق الجيش الملكي المغربي، في واحدة من أهم مواجهات بطولة دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم. وتقام المباراة على ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، وهو ملعب عاد إلى الواجهة مؤخرًا بعد عملية تطوير شاملة جعلته واحدًا من الملاعب التي تستعد لاستضافة كبار الأحداث في المغرب خلال السنوات المقبلة.
تقام المباراة في التاسعة مساء اليوم الجمعة، وتُنقل عبر قناة beIN Sports HD1 الناقل الحصري للبطولات الأفريقية، وسط متابعة جماهيرية كبيرة سواء عبر التلفزيون أو عبر منصات البث مثل كورة لايف koora live.

محتويات الموضوع
ملعب مولاي الحسن.. تحفة جديدة تعود للحياة
عاد ملعب مولاي الحسن إلى احتضان المباريات بعد إغلاق دام ثمانية أشهر كاملة، حيث خضع لعملية تطوير وتوسيع ضخمة، شملت كورة لايف:
- زيادة الطاقة الاستيعابية للمدرجات.
- تحسين جودة أرضية الملعب بشكل كامل.
- تحديث مرافق اللاعبين وغرف الملابس.
- إضافة تجهيزات جديدة لضمان جاهزية الملعب للأحداث الكبرى.
افتُتح الملعب رسميًا في شهر أكتوبر الماضي، ليستضيف المباريات التأهيلية الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2027، في خطوة تؤكد جهوزيته الكاملة للعودة كمسرح رئيسي للكرة المغربية.
لماذا يلعب الجيش الملكي على ملعب مولاي الحسن؟
اعتاد الجيش الملكي لعب مبارياته على ملعب مولاي عبد الله، إلا أن الأخير أُغلق مؤخرًا لاحتضان فعاليات افتتاح كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها المغرب. لذلك تم نقل مباريات الجيش إلى ملعب مولاي الحسن، ليكون الملعب الرسمي للفريق خلال مشاركته في دوري الأبطال.
كما يُعد الملعب هو الأرض الأساسية لنادي الفتح الرباطي، لكنه خلال الفترة الحالية يشهد ضغطًا أكبر بسبب مشاركة الجيش الملكي في البطولة القارية.
الأهلي في أول زيارة.. ملعب جديد وتحديات مختلفة
على الرغم من خبرة الأهلي الطويلة في الملاعب المغربية، إلا أن مواجهة اليوم تُعد الزيارة الأولى للفريق الأحمر إلى ملعب مولاي الحسن. وهو عامل قد يشكل فارقًا خلال اللقاء، خاصة مع طبيعة الملعب التي تختلف كثيرًا عن ملاعب الدار البيضاء أو الرباط الكبرى.
الأهلي اعتاد الاعتماد على السرعات والضغط في المساحات، لكن ضيق الملعب مقارنة ببعض الملاعب الأفريقية قد يكون أحد العوامل التي تمنح الأفضلية لصاحب الأرض.
سعة جماهيرية أكبر بعد التطوير
قبل عملية التجديد، كانت السعة الرسمية لملعب مولاي الحسن نحو 12 ألف متفرج فقط.
لكن بعد التوسعات التي أجريت، ارتفعت السعة إلى 22 ألف متفرج، مما يجعل الأجواء الجماهيرية أكثر حماسًا وصخبًا، خاصة في المباريات القارية.
تلك الزيادة لم تكن مجرد إضافة مقاعد، بل جاءت ضمن مشروع ضخم يهدف لتهيئة الملعب لاستقبال:
- بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
- مباريات كأس العالم 2030 التي تستضيفها المغرب ضمن الملف الثلاثي.
- مباريات المنتخبات المشاركة في أمم أفريقيا 2025 مثل المنتخب الجزائري.
الملعب وتجهيزات المونديال.. رؤية مغربية بعيدة المدى
تطوير ملعب مولاي الحسن جاء ضمن خطة أشمل وضعتها المملكة المغربية لتحديث بنيتها الرياضية استعدادًا لاحتضان أكبر الأحداث الكروية في القارة والعالم.
ومن أبرز أهداف التطوير:
- توفير بنية تحتية حديثة تنافس أفضل الملاعب العالمية.
- دعم ملف كأس العالم 2030.
- استضافة مباريات منتخبات عربية وأفريقية خلال بطولة أمم أفريقيا.
- تعزيز استثمارات القطاع الرياضي والسياحي.
هذه النقلة النوعية جعلت الملعب واحدًا من أبرز المنشآت الرياضية التي يراهن عليها المغرب في المرحلة القادمة.
هل يكون الملعب نقطة ضعف للأهلي؟
رغم جاهزية الأهلي الفنية والبدنية، فإن ضيق مساحة ملعب مولاي الحسن قد يفرض تحديًا كبيرًا على اللاعبين. الأهلي يعتمد بشكل كبير على:
- انطلاقات الأجنحة.
- تغيير مركز اللعب بسرعة.
- الضغط على الخصم في المساحات.
لكن الملعب بمساحته الأصغر نسبيًا قد يضغط على طريقة لعب الأهلي، في مقابل استفادة الجيش الملكي الذي يعرف جيدًا تفاصيل الملعب وزواياه.
ختامًا
مواجهة الأهلي والجيش الملكي على ملعب مولاي الحسن ليست مجرد مباراة عادية، بل هي مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، لأنها:
- أول زيارة للأهلي لهذا الملعب.
- تأتي بعد تطوير شامل استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية والمونديال.
- تجري في أجواء جماهيرية جديدة ومختلفة بعد توسعة المدرجات.
الجماهير ستتابع اللقاء بشغف كبير سواء من المدرجات أو عبر شاشات koora live – كورة لايف، في ليلة كروية ينتظرها عشاق الفريقين.